الاثنين، 14 سبتمبر 2009

مسرودة اليوم بجريدة المساء


مسرودة



حرصت الأديبة "رباب كساب" في روايتها الأولي "قفص اسمه أنا" علي إقامة عالم روائي يبحث بثقة في تطلعات المرأة. وكيفية كسر الحواجز الاجتماعية المعوقة لطموحاتها الاستثنائية في ظل المتغيرات. خاصة النموذج النسوي الذي يولع بذاته ويوظف كل قدراته الإنسانية والثقافية والتعليمية. في ظل طغيان نرجسي حتي علي المشاعر ليكتشف هذا النموذج في نهاية المشوار رغم مشروعية التطلع. أنه ما يزال مسجوناً في قفص هذه الذات باختياره. وها هي ذي في روايتها الثانية "مسرودة" تواصل الكشف والمواجهة لهذا العالم النسوي لكن في بعد أكثر إنسانية وأكثر اجتماعية وأكثر وعياً بالتفاصيل التي تصوغ درامية الحدث الروائي. فمسرودة تتوقف عبر دلالة الاسم والمعني ممتدة في دلالات متعددة لعوالم تحتمي بعلاقات اجتماعية دافئة تبدو مضيئة لإنسانية المشهد الاجتماعي وتؤكد دورها الأصيل في بنيته.

حواري لجريدة السياسة الكويتية

رباب كساب: حان وقت تجديد دماء الساحة الأدبية أجرت الحوار شروق مدحت  تمردت على الظروف المحيطة ،رافضة الاستسلام لعادات وت...